المجلس للتعليم الأعلى

افتتاح المدينة المرورية في زينب الإعدادية المستقلة

النوع: فعاليات المدارس
التاريخ: 18 نوفمبر 2008

افتتح المقدم إبراهيم عبدالرحمن النصر مقرر الحملة الوطنية للوقاية من حوادث الطرق أمس مدينة زينب المرورية للدرجات الرياضية بمدرسة زينب الإعدادية المستقلة للبنات بحضور السيدة مريم العوضي صاحبة الترخيص ومديرة المدرسة بحضور عدد من أصحاب التراخيص ومجلس أمناء المدرسة وأولياء أمور الطالبات.

اكد المقدم إبراهيم النصر ان المشروع فكرة جريئة من صاحبة الترخيص أن تقيم مدينة مرورية بهذه الإمكانيات لتعليم الطالبات الثقافة المرورية خاصة وأنهن في مرحلة النضج والتعلم مما يساهم في زيادة الوعي بقوانين المرور وقواعد السلامة وبالتالي يقلل من أخطار الحوادث ولهذا نحن كإدارة مرور حريصون على دعم هذا المشروع بكل الوسائل حتى يحقق فوائده التعليمية والتثقفية.

واضاف انه سيتم تزويد المدينة بكافة اللوائح والقوانين المتعلقة بقواعد المرور والمخالفات المرورية وكذلك نحن على استعداد لقيام مسئولين بالمرور بتنظيم محاضرات وورش عمل للتوعية بهذه القواعد لضمان نجاح المشروع.

وحول أهداف المشروع قالت الأستاذة مريم العوضي انه لا يخفى على احد ما نعاني منه في دول الخليج من المشاكل المرورية وتحديداً سوء الاستخدام في الطريق العام وقلة الوعي المروري والثقافي بكيفية استخدام المركبات مما يؤدي إلى حوادث قاتله أو إصابات بليغة فقررنا أن نبدأ بتوعية طلبة المدارس بطريقة علمية تربوية صحيحة وتحت إشراف الإدارة المدرسية لتوضيح مخاطر وسوء استخدام الطريق من خلال هذا المضمار.

وقالت ان المشروع جعل من المدرسة بيئة جاذبة تماشياً مع خطة المجلس الأعلى للتعليم. وساهم في نشر وزيادة الوعي الثقافي والتربوي لدى الطلبة. بالإضافة الى مكافحة السمنة والتشجيع على ممارسة الرياضة من خلال الترفيه الحركي. كما عمل على زيادة التواصل فيما بينهم وبين أولياء أمورهم لتنبيههم أثناء القيادة عند ارتكابهم المخالفات المرورية. كما ساهم في ترسيخ المعلومة والاستفادة منها من خلال محاكاة الواقع وإثراء السلوك المروري لدى الطلبة. وكذلك إبراز قدرات الطالب العقلية والبدنية.والعمل على استغلال طاقة الطالبات الحركية والذهنية والاستفادة منها بإفراغها داخل المضمار كما ساعد هذا المضمار بعض الطالبات اللاتي لديهن خمول وقلة حركة ونشاط بتغيير نمط وروتين حياتهن. كما كسر الحاجر النفسي بين الطالبات والمعلمة من خلال استخدام المضمار المروري كون المعلمة تمارس نفس النشاط مع الطالبة داخل المضمار.

وأضافت مريم العوضي ان المشروع كسر الروتين اليومي للطالبات بإيصال المعلومة لهن من خلال البورد داخل الفصل وخروجه من الفصل سيساعده على كسب المعلومة من خلال التعليم الميداني وبجو صحي مختلف عن الطابع التقليدي السابق. كما تم استغلال هذا المشروع لتحفيز الطالبات على الإنجاز ورفع الدرجات داخل المدرسة بمكافئتهن لاستخدامه، كما سيكون هذا المضمار وسيلة مكافئة للطالب غير المجتهد وتحفيزه على رفع درجاته وتحسين سلوكه ليتمكن من استخدام المضمار أسوةً بزملائه المجتهدين. كما تستخدم الطالبة طرقاً عملية تحاكي الواقع أسوة بالمختبرات العملية داخل المدرسة.

وقالت شيخة المالكي معلمة الرياضة ومسئولة المشروع إن المضمار ساعد الطالبات اللاتي تعاني من حالات الصرع أو تشنج مفاجئ حيث هذا المشروع يشجعهن على القيادة بدون خوف أو خطورة على حياتهن كون أن الآليات المستخدمة ذات أربع عجلات وثابتة على الأرض وتقف مباشرة عند حدوث الحالة.كما يساعد الطالب على كيفية التعامل مع الطريق وتجنب الاستخدام الخاطئ والحرص على الاستخدام الأمثل كونه اكتسب هذه الخبرة من خلال التعليم الصحيح وبجو تربوي بإشراف المعلم وإدارة المدرسة.و استغلال هذا المضمار في دعم المناهج التربوية الأخرى التي تدرس للطالب داخل المدرسة. مضيفة ان القيادة هي فن وذوق وأخلاق ودعم القيادة لدى الطالب بأن يكون قائداً لفريق عمل في أي مجال داخل السور المدرسي أو خارجه وان يكون قدوة ومثالاً للسلوك التربوي الصحيح باحترامه للنظام العام وقوانين الدولة من خلال احتكاكه بالمجتمع.

وقد عبر عدد من الحضور عن إعجابهم بهذا المشروع حيث قال السيد عبد العزيز السيد إن المشروع فكرة متميزة للسيدة مريم العوضي ويدل على الدور الذي تقوم به المدارس المستقلة في خدمة المجتمع بالعمل على نشر الثقافة المرورية مشيرا إلى انه سيتم العمل على تنفيذ المشروع في مدرستي عبد الرحمن بن جاسم الإعدادية وعبد الله بن تركي النموذجية داعيا جميع المدارس ان تعمل على تنفيذ هذا المشروع الوطني الذي يسهم في تفعيل قوانين المرور وبالتالي القضاء على الحوادث المرورية التي زادت خلال الفترة الماضية.

وقال السيد خالد القحطاني صاحب ترخيص ومدير مدرسة ابن خلدون الإعدادية إن المشروع عمل متميز يهدف إلى خدمة المجتمع ونحن كأصحاب تراخيص نحيي السيدة مريم على هذا الانجاز وانه سيتم الاستفادة من هذا المضمار بعمل زيارات ميدانية لطلابنا والعمل على تنفيذ مثل هذه الأفكار البنائية التي تخدم العملية التعليمية وتساهم في تثقيف أبنائنا بقواعد المرور والأمن السلامة مما يساعد على خلق وعي بين النشء وبالتالي تقل نسبة الحوادث المرورية الناتجة عن عدم وعي بقواعد وقوانين المرور.

 

إشترك معنا

سجل بريدك الإلكتروني لتزويدك بآخر المستجدات

خصوصية البيانات