المجلس للتعليم الأعلى

نتائج اختبارات التقييم التربوي الشامل للعام 2008

النوع: بيانات صحفية
التاريخ: 2 نوفمبر 2008

أعلن مدير هيئة التقييم بالمجلس الأعلى للتعليم، السيد عادل عبدالرحمن السيد، يوم الأحد الموافق 2 نوفمبر 2008م، نتائج اختبارات التقييم التربوي الشامل للعام 2008 لطلبة المدارس المستقلة في قطر، الذي يُقيم الأداء التعليمي للطلبة من الصف الرابع وحتى الصف الحادي عشر في كل من مواد اللغة العربية، واللغة الإنجليزية، والرياضيات، والعلوم.
شاهد نتائج التقييم

وقدم مدير الهيئة في المؤتمر الصحفي الذي عقد بالمجلس الأعلى للتعليم - بحضور الدكتورة نوال الشيخ، مديرة مكتب الاتصال والإعلام ، ومديري ومسئولي مكاتب الهيئة، وممثلي وسائل الإعلام المحلية - للإعلان عن نتائج التقييم، عرضا تفصيلياً لنتائج التقييم التربوي الشامل للمدارس المستقلة في دولة قطر أشار فيه إلى أن هذا الاختبار السنوي يقيس أداء جميع طلبة المدارس المستقلة وفقاً لمعايير المناهج القطرية وتم تطبيقه هذا العام على ما يقرب من28.000 طالب وطالبة مسجلين في المدارس المستقلة عام 2008 حصل منهم 26.000 طالب وطلبة تقريباً على نتائج في جميع المواد الدراسية.

وأشار السيد عادل السيد بأن مستويات أداء عام 2008 جاءت منخفضة بوجه عام، وكان أداء بعض الطلبة في أعلى مستويات الأداء، في حين جاء أداء معظم الطلبة في مستويات الأداء المتوسطة، على أفضل تقدير. ووصف أداء الطلبة في اللغة الإنجليزية بأنه أفضل نسبياً من المواد الثلاث الأخرى (اللغة العربية والعلوم والرياضيات) التي تم اختبارها.

وأوضح السيد مدير الهيئة أن نسبة قليلة من الطلبة جاء أداؤها في مستوى ”حقق المعايير“ (وهم تقريبا 10% من الطلبة في اللغة الإنجليزية، و5٪ من الطلبة أو أقل تقريباً في اللغة العربية ، وما يقرب من 0٪ من الطلبة في كل من الرياضيات والعلوم). وذلك لجميع الصفوف، مع وجود بعض الاستثناءات. وأضاف قائلا: " بالنظر إلى المدى الزمني (وبفحص نتائج الأعوام ٢٠٠٤ - ٢٠٠٨)، فإن صورة الأداء تبدو متذبذبة مع وجود تفاوت في الأداء عبر مختلف الصفوف، والمواد، والأعوام. وقال أن هذا التذبذب لا يصل في قمته إلى مستوى تحقيق المعايير، وأن من المؤشرات الجيدة في نتيجة اختبارات التقييم التربوي بشكل عام، ارتفاع نسبة الطلبة في مستوى ” قريب من تحقيق المعايير".

وبالحديث عن مستويات الأداء حسب المادة الدراسية أشار السيد إلى أنه بالرغم من تباطؤ تطور الأداء في اللغة العربية - باعتبارها اللغة الأم - وبالرغم من عدم إمكانية مقارنة الدرجات بين المواد وبعضها البعض، إلا أن النسب في مستويات الأداء يمكن مقارنتها، موضحاً أن مستويات أداء الطلبة في اختبارات اللغة العربية واللغة الإنجليزية جاءت أفضل من مستوياتهم في اختبارات الرياضيات والعلوم ، حيث استطاع عدد كبير من الطلبة الحصول على مستوى ”حقق المعايير“ في اللغتين العربية والإنجليزية، وذلك مقارنةً بمادتي الرياضيات والعلوم ، بينما لم يحصل إلا عدد قليل من الطلبة على مستوى ”دون المعايير: المستوى ١“ في اللغتين العربية والإنجليزية، وذلك مقارنةً بمادتي الرياضيات والعلوم.

وحول تحديد مستويات الأداء حسب الجنس أوضح السيد أن البنات حققن مستويات أداء أفضل من البنين في كل من مواد اللغة العربية، واللغة الإنجليزية، والعلوم. أما في مادة الرياضيات فقد كانت نسبة البنين في مستويي الأداء ”حقق المعايير“ و ”قريب من المعايير“ معاً أعلى في أربعة صفوف دراسية، في حين أن نسبة البنات كانت أعلي في الصفوف الدراسية الأربعة الأخرى ، وكانت نسبة البنات اللاتي حصلن على مستوى ”دون المعايير: المستوى ١“ أقل من البنين في جميع الصفوف الدراسية.

وقال إنه بالنسبة لمستويات الأداء حسب أفواج المدارس المستقلة، وبالنظر إلى جميع المواد الدراسية، وجميع الصفوف المدرسية ، استطاع الفوج الأول أن يحقق مستويات أداء أفضل من الفوج الثاني، واستطاع الفوج الأول والثاني معاً تحقيق مستويات أداء أفضل من الفوجين الثالث والرابع.

ويذكر أن التقييم التربوي الشامل هو أحد أهمّ مكوّنات نظام التقييم، وهو عبارة عن مجموعة من الاختبارات المقنّنة ذات مرجعية قائمة على معايير المناهج في قطر. و تُجرى الاختبارات سنوياً لقياس مستوى أداء الطلبة وفقاً لمعايير المناهج القطرية في مواد اللغة العربية واللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم من الصف الرابع إلى الصف الحادي عشر . وتوفر هذه الاختبارات طريقة قياس موحدة لكفاءة الطلبة وفقاً لمعايير المناهج وتعطي صورة عامة عن الأداء التعليمي للنظام التربوي والمدارس والطلبة كما توفر آليات مختلفة للتحليل والبحث ومن ثم تتيح إمكانية تطوير النظام التعليمي بشكل عام انطلاقاً من المعطيات التي توفرها نتائج التقييم.

 

إشترك معنا

سجل بريدك الإلكتروني لتزويدك بآخر المستجدات

خصوصية البيانات