المجلس للتعليم الأعلى

- تدريس منهجي الثقافة الأسرية والتربية القيمية

14 أكتوبر 2008

في إطار التنوع والاستقلالية، وتأكيداً على مبدأ تنويع المناهج الدراسية بما يخدم حاجة التلاميذ وبما يعزز كون الطالب محور عملية التعلم، قام المجلس الأعلى للتعليم بوضع معايير لمناهج هامة تخدم التطور المطلوب، وتلبي احتياجات الطلاب في المراحل العمرية المختلفة، وهي:

  • الثقافة الأسرية
  • التربية القيمية

والهدف من تدريس الإطار العام لمنهج الثقافة الأسرية في المدارس المستقلة هو تعزيز النمو الذاتي والاجتماعي للمتعلمين وتمكينهم من تطوير مهاراتهم واتجاهاتهم وقيمهم وسماتهم الشخصية ومن ثم تقييمها وتطبيقها وتوظيفها لتعزيز فعاليتهم الذاتية والاجتماعية وتنمية إحساسهم بتقدير الذات وتهيئتهم واعداهم لمواجهة التحديات والمسؤوليات الناجمة عن علاقاتهم مع الآخرين من منطلق كونهم أفرادا في عائلاتهم ومجتمعهم وتعديل وتغيير سلوكياتهم واتجاهاتهم ومواقفهم السلبية تجاه أنفسهم وأسرهم ومجتمعهم ووطنهم إلى مواقف ايجابية داعمة للبناء والتطوير والتقدم في ظل عالم سريع التغيير.

أما معايير المنهج والإطار العام لمنهج التربية القيمية فترتكز على القيم المتعلقة بإدراك أهمية أنفسنا كأفراد وعلاقتنا بالآخرين والمجتمع والبيئة التي نعيش فيها. كما يراعي هذا الإطار الأبعاد البدنية والذهنية والوجدانية والروحية التي تشكل شخصية الطالب وفقاً لمنظور إسلامي.

أدل برأيك في هذا الموضوع بالنقر على الوصلة التالية

أضف تعليق

 
 

مداخلات ... - تدريس منهجي الثقافة الأسرية والتربية القيمية

أبوعبدالرحمن

والله فكرة رائعة .. أتوقع أن تؤتي ثمارها من تعديل سلوكيات كثيرة نراها في شبابنا .. خصوصا لو كانت هذه المناهج مبنية على أسس دينية اسلامية.
15 أكتوبر 2008  02:30

السيد الرفاعي

بالفعل تدريس الثقافة الأسرية والتربية القيمية بالمدارس المستقلة لهو أمر ضروري وهام .. ولصاحب الفكرة والقائمين عليها بالمجلس الأعلى للتعليم كل الثناء والتقدير على هذه المبادرة المهمة . الأمر الذي يدعوني أن أطرح تساؤلاً أتمنى أن لا يعتبر بعيداً عن موضوع التعليق وهو لماذا تفتقر مدارس قطر لأخصائي الإعلام التربوي ؟!! هذا التخصص الهام الذي تخلو منه مدارس قطر سواء كانت حكومية أو خاصة أو حتى مستقلة .. لقد طرحت هذا الأمر من قبل من خلال رسائل نشرت منذ فترة بصحيفتي الشرق والراية هدفت بها أن ألفت النظر إلى أن هناك أشخاص متخصصين دراسين للإعلام التربوي .. دراستهم كانت خليط بين مواد الإعلام ومواد التربية .. وتم إعدادهم وتأهيلهم ليتحملوا مسئولية العمل الإعلامي داخل المدارس والإشراف على أنشطة الإذاعة والصحافة والمناظرات وإقامة مسابقات تتنافس فيه المدارس .. وكذلك إقامة معارض لعرض أعمال الطلاب الصحفية. و للأسف ما يتبع الآن هو إسناد بعض هذه الأعمال لأشخاص غير متخصصين .. غالباً ما يكونوا مدرسو اللغة العربية وغالباً ما يتم فرض هذه الأعمال عليهم .. ومهما كان اجتهادهم لن يقوموا بهذا العمل على الوجه الأكمل .. وهم معذورون فى ذلك ..هذا الأمر يتم منذ سبعينات القرن الماضي كما ورد فى رسالة أحد الأخوة المهتمين بالحقل التربوي في قطر .. رداً على رسالتي المنشورة بالصحف حول هذا الموضوع .. واقترح في رده بأن يقوم المسئولون عن التعليم بإعداد خطة مستقبلية واضحة وقوانين مُشدده تُلزم أصحاب تصاريح المدارس المستقلة والأهلية بتوفير الكادر المُتخصص في هذا المجال .. ولقد وعدته بأني سآخذ هذا الاقتراح على عاتقي إذا تسنت لي الفرصة بمقابلة المسئولين عن المسيرة التعليمية في قطر إن شاء الله .. خصوصاً وأني لدي تصور كامل لعمل أخصائيّ الإعلام التربوي.
17 أكتوبر 2008  21:00

أم خالد

نحيي المجلس الأعلى للتعليم على هذا الموضوع المهم ويا حبذا لو كانت هذه المناهج الجديدة تعني -كما أتخيل- بتعليم أبنائنا الصفات الحميدة ككيفة بر الوالدين وصلة الرحم واحترام الكبير ومساعدة الضعيف وماشابه ذلك .. لأنه ما أحوجنا هذه الأيام إلى غرس هذه القيم في نفوس طلابنا لكي ينفعوا أنفسهم ووطنهم.
19 أكتوبر 2008  04:30

أم سلطان

هل يمكننا كأولياء أمور أن نعرف الاطار العام او معايير هذه المناهج؟
19 أكتوبر 2008  04:45

مكتب الاتصال والاعلام

سينشر الموقع الأطر العامة لهذه المناهج في أقرب وقت ممكن . وشكراً
21 أكتوبر 2008  02:15

منيرة/السعودية

قطر دائما رائدة في تطوير سياستها التعليميةوهذا فعلا مايفتقر إليه أبناؤنا الخليجيون على وجه العموم فإلى الأمام ياقطر علك تفتحين لنا آفاقا أوسع وأبوابا أرحب . هل يمكن الحصول على كتب بالقررين المذكورين؟؟تحياتي لجميع القائمين على التعليم في دولة قطر الحبيبة
30 أكتوبر 2008  02:00

منال العبسي

كل الشكر والتقدير لكل القائمين في المجلس الأعلى للتعليم وأخص بالشكر رائدة التعليم وصاحبة الفكر والقلب النابض / الشيخة موزة والتي كانت وما زالت بصماتها المتميزة للسمو بالتعليم في دولتنا الحبيبة قطر فأنا من أشد المؤيدين لتدريس هذا المقرر لأبنائنا وبناتنا في جميع المدارس ولجميع المراحل وخاصة لما نعيشه الآن من عصر العولمة والانفتاح المبالغ فيه مما كان له أكبر الآثار السلبية على بعض أبنائنا وبناتنا فمادة التربية الأسرية أو الثقافة الأسرية ستنشئ من أبنائنا وبناتنا جيلا متسلحا بالقيم والميادئ التي يتشرف وتتشرف بها كل من يعيش على هذه الأرض الخصبة المعطاءة دائما فكل الشكر والتقدير مرةأخرى للجهود المبذولةولكل من يساهم في نحو تعليم أفضل
30 أكتوبر 2008  05:00

أم رأفت

أرى أنها فكرة ممتازة ولكن تحتاج لتطبيق صحيح في أُطر سليمة حتى تؤتي ثمارها. ولكم كل الشكر
5 نوفمبر 2008  12:15

محرر الموقع

يمكنكم الآن الاطلاع على الأطار العام لمنهجي الثقافة الأسرية والتربية القيمية على الرابط التالي: http://www.education.gov.qa/section/sec/education_institute/cso/famly_values
9 نوفمبر 2008  05:30

معلمة تربية فنية

يا سلام .. مادتين إضافيتين وزياده في حصص الرياضه مثل ما سمعنا ... على هالاساس الطلاب والطالبات يرجعون البيت الساعه 3بعد الظهر والمدرسين والمدرسات على وقت المغرب .. كل هالوقت في المدرسة وآخرتها الطلاب مستوى أدائهم في الاختبارات ضعيف والمدرسين رواتبهم ضعيفه وما تسوى التعب .. الله المستعان ..... وبعدين بدال ما تحطون مواد جديده يا المجلس الأعلى اشتغلوا على المواد اللي عندكم .. حطو معايير للفنيه والاجتماعيات والمهارات والشرعيه والحاسب ودخلوا فيها القيم مدري التربيه الأسريه ولا تضغطون على المدرسين والطلاب لانهم مهب ناقصين
20 نوفمبر 2008  12:15
 1  2     »
 
 

أضف تعليق

يجب تعبئة الحقول المؤشرة بعلامة*.

*
*
*
نعم
لا
 

مواضيع النقاش

السجلات الشهرية


إشترك معنا

سجل بريدك الإلكتروني لتزويدك بآخر المستجدات

خصوصية البيانات